يتعلق الاختراع بالطب وطب الأنف والأذن والحنجرة ويمكن استخدامه في تشخيص أمراض الجهاز التنفسي العلوي. يوصى باستخدام الاختراع الحالي في تشخيص أمراض الأنف، أي اضطرابات الجهاز التنفسي لحاسة الشم، بالإضافة إلى طريقة لتقييم وتخطيط التدخلات الجراحية للأنف ولتقييم تحسين حالة ديناميكيات تدفق الهواء عبر الممرات الأنفية. يتكون الاختراع من قناع التنفس ومستشعر تدفق الهواء وصمام فحص وأجهزة استشعار إضافية لقياس الضغط التفاضلي للهواء ووحدة معالجة الإشارات والبيانات. هذا المزيج من الهياكل، باستخدام أجهزة استشعار إضافية، هو الأول من نوعه، وعلى عكس التقنيات السابقة، يجعل من الممكن زيادة دقة قياس الديناميكية الهوائية للجهاز التنفسي العلوي في الوضع الطبيعي وفي وضع التنفس بالقوة (أثناء المجهود البدني) وزيادة كفاءة تشخيص اضطرابات التنفس الأنفي.
الميزات ونقاط القوة المبتكرة:
لأول مرة، نقترح استخدام قياس واختبار تنفس الأنف كجزء أساسي من تقييم الحالة الشمية، من خلال جهاز مبتكر متعدد الاستخدامات يتيح التقييم الموضوعي والمتكامل لوظائف التنفس الأنفي وحاسة الشم. ويؤدي هذا الاختراع دورًا مهمًا لمقدمي الرعاية الصحية والمرضى في الوقاية الاستباقية من أمراض الجهاز التنفسي المزمنة ومضاعفاتها، وإعادة تأهيل المرضى الذين يعانون من اضطرابات تنفس الأنف أو فقدان حاسة الشم. كما يتيح للأطباء وأخصائيي جراحة الأنف والأذن والحنجرة تقييم حالة تدفق الهواء عبر الممرات الأنفية، وتخطيط التدخلات الجراحية ومتابعة نتائجها بصورة كمية وموضوعية. وإضافةً إلى ذلك، يمكن استخدامه في المراكز الرياضية لتقييم القدرة التنفسية واختبار التنفس القسري أثناء الجهد البدني وممارسة الأنشطة الرياضية. ومن المزايا الفريدة للاختراع إمكانية دمج نتائج التصوير المقطعي المحوسب للجيوب الأنفية مع نتائج اختبارات التنفس الأنفي، مما يوفر فهمًا أدق لأسباب انسداد الممرات الأنفية وتقييم القدرة التنفسية في الحالات الطبيعية والمرضية. وتمثل هذه الخاصية قيمة مضافة مهمة، إذ تقلل الحاجة إلى تكرار التصوير المقطعي المحوسب وما يرتبط به من تعرض متكرر للإشعاع، حيث يمكن للمريض إجراء التصوير مرة واحدة فقط مع إمكانية تكرار اختبارات التنفس الأنفي بأمان وموثوقية لمتابعة الحالة وتقييم التحسن. وبفضل تعدد تطبيقاته، يمكن استخدام الجهاز في العيادات العامة والخاصة، ومراكز التشخيص الطبي، ومراكز إعادة التأهيل، والمراكز الرياضية، مما يجعله منصة تشخيصية وتأهيلية متكاملة تخدم طيفًا واسعًا من التطبيقات الطبية والبحثية والرياضية.








